فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 310

وغير ذلك من الألفاظ الواردة، فتعلم يقينا أنّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يلفظ بجميع هذه الألفاظ، بل لا يجزم بأنه قال بعضها، إذ يحتمل أنه قال لفظا مرادفا لهذه الألفاظ غيرها، فأتت الرواة بالمرادف ولم تأت بلفظه، إذ المعنى هو المطلوب، ولا سيما مع تقادم السماع، وعدم ضبطها بالكتابة، والاتكال على الحفظ، والضابط منهم من ضبط المعنى، وأما من ضبط اللفظ فبعيد جدّا ولا سيما في الأحاديث الطوال.

وقد قال «سفيان الثوري» : «إن قلت لكم: إني أحدثكم كما سمعت فلا تصدّقوني» إنما هو المعنى، ومن نظر في الحديث أدنى نظر علم العلم اليقين أنهم يروون بالمعنى.

(1) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب النكاح ـ باب تزويج المعسر، لقول تعالى:(إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ) ) 6: 121.

و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب النكاح ـ باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد وغير ذلك ... ) 4: 143، 144، و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب النكاح ـ باب في التزويج على العمل يعمل) 2: 236. و «النسائي» في «سننه» في «كتاب النكاح ـ باب التزويج على سور من القرآن) 6: 113 و «الترمذي» في «سننه» في (كتاب النكاح ـ باب ما جاء في مهور النساء) 2: 290.

و «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب النكاح ـ باب صداق النساء) 1: 608. بروايات متعددة، من حديث «سهل بن سعد الساعدي» . وانظر «فتح الباري» 9: 131، 175، 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت