(1) موارد المسألة: «شواهد التوضيح» : 139، و «شرح الشاطبي» ، و «شرح الأشموني» 1: 229، و «همع الهوامع» (كان وأخواتها) .
(2) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب العلم ـ باب الإنصات للعلماء) 1: 38، وفي (كتاب الفتن ـ باب قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لا ترجعوا بعدي كفارا ... ) 8: 91 عن ابن عمر.
و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب الإيمان ـ باب لا ترجعوا بعدي كفارا ... ) قال في حجّة الوداع: ويحكم أو قال: ويلكم، لا ترجعوا بعدي ... الحديث 1: 58 و «النسائي» في «سننه» في (كتاب تحريم الدم ـ تحريم القتل) 7: 126، و «أبو داود» في «سننه» في (كتاب السنة ـ باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه) 4: 221، و «أحمد» في «مسنده» 4: 351، وفيه:
«إني مكاثر بكم الأمم فلا ترجعن بعدي .. الحديث» في مسند الصنّابحي الأحمسي رضي الله عنه. انظر «فتح الباري» 13: 26.
(3) انظر «حاشية السندي» على «شرح السيوطي» لـ «سنن النسائي» 7: 126.
ومنه قول الشاعر:
تعدّ لكم جزر الجزور رماحنا ... ويرجعن بالأكباد منكسرات
قال «ابن مالك» في «شواهد التوضيح» : 139:
مما خفي على أكثر النحويين استعمال «رجع» كـ «صار» معنى وعملا، ومنه الحديث: «لا ترجعوا ... » وقول الشاعر:
قد يرجع المرء بعد المقت ذا مقة ... بالحلم فادرأ به بغضاء ذي إحن (1)
وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (فاستحالت غربا) (2) .
فاستحالت بمعنى: صارت.
وقال الشاعر:
إن العداوة تستحيل مودّة ... تدارك الهفوات بالحسنات
وألحق قوم، منهم «الزمخشري» و «أبو البقاء» و «الجزولي» و «ابن عصفور» بأفعال باب «كان» وأخواتها: (غدا، وراح) بمعنى: (صار) ، أو بمعنى (وقع فعله في الغدوّ والرواح) .
(1) المقت: البغض. المقة: المحبة. الإحنة: الحقد، وجمعها: إحن.