فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 310

(2) أخرجه «البخاري» في «صحيحه» في (كتاب فضائل الصحابة) 4: 193، وفي (كتاب التوحيد ـ باب في المشيئة والإرادة) 8: 193. و «مسلم» في «صحيحه» في (كتاب فضائل الصحابة ـ باب من فضائل عمر ـ رضي الله عنه) 7: 113.

و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الرؤيا ـ باب ما جاء في رؤيا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الميزان والدّلو) 3: 369 و «أحمد» في «مسنده» 2: 28، 39، 89، 104، 107، 368، 450، 5: 455 عن عبد الله بن عمر، وعن أبي الطفيل.

«الغرب: بسكون الراء، الدلوّ العظيمة التي تتّخذ من جلد ثور. وبفتح الراء، الماء السائل بين البئر والحوض. (لسان العرب ـ غرب) .

وجعل من ذلك حديث: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا، وتروح بطانا» (1)

وحديث: «اغد عالما» (2) .

تقول: غدا زيد ضاحكا، وراح عبد الله منطلقا، أي: صار في حال ضحك وانطلاق.

ومنع ذلك الجمهور، منهم «ابن مالك» ، وقالوا: المنصوب بعدها حال، إذ لا يوجد إلا نكرة.

ومن كلام العرب: (شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة) الشاهد: قعدت، أي: صارت كأنها حربة.

وحكى «سيبويه» (3) عن بعضهم: «ما جاءت حاجتك» (4) بالنصب والرفع، بمعنى: ما صارت.

(1) أخرجه «ابن ماجه» في «سننه» في (كتاب الزهد ـ باب التوكل واليقين) 2: 1394

و «الترمذي» في «سننه» في (أبواب الزهد ـ باب ما جاء في الزّهادة في الدنيا) 4: 4، وقال:

هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

و «أحمد» في «مسنده» 1: 30، 52.

عن عمر بن الخطاب. انظر «تمييز الطيب من الخبيث» 113.

(2) الحديث بتمامه: «اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبّا، ولا تكن الخامسة فتهلك» .

قال «السيوطي» في «الجامع الصغير» : رواه «البزار» في «مسنده» ، و «الطبراني» في «الأوسط» ، عن أبي بكرة.

وقال «المناوي» في «فيض القدير» 2: 17:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت