قال «السيوطي» في «تدريب الراوي» (1: 42) :
قال «ابن حجر» في «شرح البخاري» : المراد بالحديث في عرف الشرع: «ما يضاف إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ» وكأنه أريد به مقابلة القرآن، لأنه قديم.
قال «الطيبي» ـ 743 ه: الحديث أعم من أن يكون قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والصحابيّ، والتابعيّ، وفعلهم، وتقريرهم.
وقال «ابن حجر» في «شرح النخبة» (1) .
الخبر عند علماء الفن مرادف للحديث. فيطلقان على المرفوع، وعلى الموقوف، والمقطوع.
وقيل: الحديث: ما جاء عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والخبر: ما جاء عن غيره. ومن ثمّ قيل لمن يشتغل بالسنة: محدّث، وبالتواريخ ونحوها: أخباريّ (2) .
وقيل: لا يطلق الحديث على غير المرفوع إلا بشرط التقييد.
وقد ذكر «النووي» ـ 676 هفي (النوع السابع) أن المحدثين يسمون المرفوع والموقوف بـ «الأثر» ، وأن «فقهاء خراسان» يسمون الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر. ويقال: أثرت الحديث بمعنى: رويته، ويسمى المحدّث أثريّا، نسبة
(1) «شرح نخبة الفكر» 16.
(2) النسبة إلى الجمع على لفظه جائز عند قوم، وخرج عليه قول الناس: فرائضيّ، وكتبيّ، وقلانسيّ. «همع الهوامع» 2: 197.
للأثر. ا ه «السيوطي» .
ويظهر من صنيع «المبرد» أنه يريد من الحديث الخبر أحيانا، فقد قال:
«وفي الحديث: لما طعن ... » وهاك نصه من «المقتضب» 1: 34:
«وقال أمير المؤمنين «علي بن أبي طالب» ـ كرم الله وجهه ـ: «العين وكاء السّه» .
ثم قال في 1: 223: «وفي الحديث: العين وكاء السّه» (1) وقال في 4: 255: «وفي الحديث لما طعن العلج أو العبد عمر ـ رحمه الله ـ صاح:
يالله للمسلمين»، ومثله في «الكامل» لـ «المبرد» (2) 7: 215.