وأخيرا فلقد تعرضت لكثير من الشبهات والآراء، وناقشتها، ورددت على الساقط منها، وبيّنت وجه الحق مدعوما بالأدلة، والبراهين.
واشتمل هذا التأليف بعد هذه «التقدمة» على «تمهيد» ذكرت فيه «فصاحة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبلاغة قوله» ، وإنما ذكرت هذا التمهيد بساطا وتوطئة لما سأبسطه من الاحتجاج بالحديث النبوي. لا لأبيّن فصاحته، وبلاغة قوله، فهو أفصح من نطق بالضاد. لا ينازع في ذلك أحد.
وقد قسمت هذا التأليف إلى قسمين:
القسم الأول: (دراسة مستفيضة لظاهرة الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي)
وفيه ثلاثة أبواب:
الباب الأول: مدخل إلى علم النحو العربي.
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: معرفة اللغة والإعراب أصل لمعرفة الحديث النبويّ.
الفصل الثاني: فائدة تعلّم النحو.
الفصل الثالث: آراء علماء الشريعة في تعلّم النحو.
الباب الثاني: مدخل إلى علم الحديث النبوي.
وفيه فصلان:
الفصل الأول: تعريف الحديث، والفرق بينه وبين الخبر والأثر.
الفصل الثاني: تدوين الحديث النبوي.
تصحيح خطأ.
الباب الثالث: المحدثون يتمتعون بدقة منقطعة النظير.
وفيه فصلان:
الفصل الأول: صفة رواية الحديث، وشرط أدائه.
آراء العلماء في رواية المعنى.
وفيه مسائل:
المسألة الأولى: بيان ما يقوله من يروي حديثا بالمعنى.
المسألة الثانية: حكم اختصار الحديث الواحد.
ورواية بعضه دون بعض والزيادة فيه.
المسألة الثالثة: حكم تقطيع متن الحديث الواحد، وتفريقه في الأبواب.
المسألة الرابعة: طريق السلامة من اللحن والتصحيف في الحديث.
المسألة الخامسة: اللحن والتصحيف.
المسألة السادسة: تقويم اللحن بإصلاح الخطأ.
المسألة السابعة: اتباع المحدّث على لفظه وإن خالف اللغة الفصيحة.
الفصل الثاني: الاحتجاج بالحديث والاستشهاد به.
مطلب: معنى الاستشهاد، والاحتجاج، والتمثيل.