وهذه الفصول والمسائل التي درستها شديدة المساس بظاهرة «الاحتجاج والاستشهاد بالحديث النبوي» .
وحين أبحث ذلك فإنني لم أخرج عن إطار البحث النحوي الجاد الذي فيه أوفّي الموضوع حقّه من البحث والتنقيب، معتصما بالصبر، ومستعينا بالله.
وخلصنا من دراستنا هذه إلى أنه من المسلّمات الأولية أنّ الخطأ واللحن لم يقله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا أصحابه، ولا التابعون.
القسم الثاني: (دراسة نحوية للأحاديث النبوية الواردة في أكثر شروح ألفية «ابن مالك» )
وفيه ثمانية وثلاثون بابا.
وهذه الأبواب مشتملة على مسائل.
وعددها: عشر ومائة مسألة.
وقد تضمنت هذه المسائل شواهد حديثية نبوية، مبينا فيها وجه الاستشهاد.
وقد اقتصرت على الأحاديث الواردة في شروح الألفية التالية:
(1) «شرح ألفية ابن مالك»
ومؤلفه: «محمد بن محمد بن مالك، بدر الدين، ابن جمال الدين» ـ 680 ه.
(2) «توضيح المقاصد والمسالك، بشرح ألفية ابن مالك» ومؤلفه: «الحسن ابن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي، المعروف بابن أمّ قاسم» ـ 749 ه.
(3) «أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك»
ومؤلفه: «عبد الله، جمال الدين، أبو محمد، ابن هشام الأنصاري» ـ 761 ه.
(4) «شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك»
ومؤلفه: «عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الهاشميّ» ـ 769 ه.
(5) «المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية»
ومؤلفه: «إبراهيم بن موسى اللّخمي الغرناطي، أبو إسحاق الشاطبي» ـ 790 ه.
(6) «شرح الأشموني على ألفية ابن مالك»
ومؤلفه: «نور الدين، علي بن محمد، أبو الحسن الأشموني» ـ نحو 900 هوقيل في وفاته غير ذلك.
وبنهاية المطاف عقدت «خاتمة» بيّنت فيها النتائج التي وصلت إليها من بحثي.
ثم يجيء دور المحتوى العام.