فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 310

ابنا مالك وهشام، والجوهري، وصاحب البديع (3) ، والحريري، وابن سيده، وابن فارس، وابن خروف، وابن جني، وأبو محمد عبد الله بن بري، والسّهيليّ، وغيرهم ممن يطول ذكره.

وهذا الذي ينبغي التعويل عليه والمصير إليه، إذ المتكلم به ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفصح الخلق على الإطلاق، وأبلغ من أعجزت فصاحته الفصحاء على جهة العموم والاستغراق، فالاحتجاج بكلامه ـ عليه الصلاة والسّلام ـ الذي هو أفصح العبارات، وأبلغ الكلام، مع تأييده بأسرار البلاغة، ودلائل الإعجاز، من الملك

(1) هو أحمد بن محمد بن أحمد الأزديّ، أبو العبّاس، الإشبيليّ، المعروف بابن الحاج. قرأ على «الشلوبين» وغيره. له على كتاب «سيبويه» إملاء، وله إيرادات على «المقرّب» ، وغير ذلك. كان متحققا بالعربية، حافظا للغات، مقدّما في العروض. قال في «البدر السافر» : برع في لسان العرب، حتى لم يبق فيه من يفوقه أو يدانيه. توفي سنة 647 ه‍، وقيل: سنة 651 ه‍. «بغية الوعاة» 1: 359.

(2) «تحرير الرواية في تقرير الكفاية» : 98.

(3) كتاب «البديع» في النحو، لمحمد بن مسعود الغزنيّ (ـ 421 ه‍) . أكثر «أبو حيان» من النقل عنه، وذكره «ابن هشام» في «المغنى» . «بغية الوعاة» 1: 245.

العلّام، وأولى وأجدر من الاحتجاج بكلام الأعراب الأجلاف، بل لا ينبغي أن يلتفت في هذا المقام لمقال من جار عن الوفا» (1) .

ومن الأئمة الذين استشهدوا بالحديث في النحو:

«الزمخشري، وعز الدين الزنجاني، وناظر الجيش، وأبو علي الشلوبيني، وابن الشجري، وابن يعيش، وعلم الدين السخاوي، والأشموني، والكافيجي، والرضي، وابن عقيل، والشيخ الأزهري» وغيرهم.

وأكثر من الاستشهاد بالحديث «السهيليّ» (ـ 581 ه‍) في كتابه: «أمالي السهيلي» في النحو واللغة والحديث والفقه، فقد ذكر فيه أربعا وسبعين مسألة، وتناول مشكلات وقعت في الحديث، وأغلبها مشكلات نحوية ولغوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت