فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 320

-الدكتور عبد الغني عبد الخالق في كتابه: حجية السنة.

-الدكتور مصطفي السباعي في كتابه: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي.

-الشيخ محمد الغزالي في كتابه: دفاع عن العقيدة والشريعة.

-الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في كتابه: ظلمات أبي رية.

-الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني في كتابه: الأنوار الكاشفة.

ويتلخص رأي هؤلاء حول تدوين السنة في أمرين:

1 -التركيز على تأخر التدوين إلى القرن الثاني، بل إن منهم من يتجرأ ويذكر أنها لم تدون إلا في القرن الثالث، ليجعلوا من وجهة نظرهم سبيلا إلى تحريفها والزيادة والنقصان فيها، وليقارنوا بينها وبين ما كتبه النصارى بعد رفع عيسى عليه السلام بقرون، ليصلوا إلى إضعاف الثقة بها.

ويكفي في الرد على هذا الزعم الباطل العودة إلى ما أثبت في المباحث السابقة من الأدلة العلمية الوافية والموثقة حول التدوين الموسع للسنة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعصر الصحابة والتابعين.

بالإضافة إلى ما تقدم أيضا من ذكر تثبت الصحابة ومن بعدهم في تحمل السنة وروايتها، وما بنوه من المنهج المتميز في قواعد الرواية وصيانة السنة.

كما ينبغي التذكير هنا بنظام الإسناد وعلم الرجال والجرح والتعديل وما له من الأثر البين في حفظ السنة، وإن نظام الإسناد من خصائص هذه الأمة كما هو معلوم، ولا يجادل في ذلك إلا مكابر، لأنه أمر واقعي لا يرقى إلى الشك، ومن خالف فيه يقال له: هات برهانك، وأنى لهم ذلك؟

2 -أما الطرف الثاني من شبهتهم فهو التهوين من شأن الحفظ والرواية الشفوية، وجعلها سبيلا إلى تضييع السنة، وبالتالي انعدام وزن ما نقل منها بهذه الطريقة.

ونحن نقرر هنا أن الحفظ والرواية الشفوية المنضبطة كانت من وسائل حفظ

السنة، وأن ما لم يكتب من السنة في العهد النبوي قد نقل بهذه الواسطة، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت