أن الخلافة لا تخرج عن أولاده إلا بظلم من غيرهم أو تقية منهم، وكفَّروا من خالفهم واستحلوا دماءهم وأموالهم، ويعتقد بعضهم في ألوهية علي، وجميعهم يعتقدون العصمة فيه وفي أولاده ويضللون معظم الصحابة، وهم فرق كثيرة تزيد على العشرين، إلا أن رؤوسهم خمس فرق كبرى هي: الكيسانية والزيدية والإمامية والغلاة والإسماعيلية.
وليس الشيعة هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وإن ادعوا محبتهم لكسب تعاطف الناس، وإنما مبدأ التشيع من جماعة يعادون الإسلام ويبغضونه، وتبعهم في ذلك جهلة عوام المسلمين، وأهل البيت برآء من هؤلاء وهؤلاء، وكان علي رضي الله عنه أول من جاهدهم وسعى لاستئصال فكرهم وردهم عن معتقداتهم الباطلة.
ويتلخص موقفهم الباطل من السنة فيما يلي:
1 -إنهم يحكمون بالضلال على أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص، وجمهور الصحابة الذي رضوا بالخلافة لأبي بكر وعمر وعثمان. حتى إنهم لم يستثنوا إلا عددًا قليلًا من الصحابة أوصله بعضهم إلى خمسة عشر من مجموع الصحابة الذي يبلغ حوالي مائة وعشرين ألف صحابي.
2 -إنهم ردوا أحاديث معظم الصحابة حيث حكموا بضلالهم كما تقدم، ولم يقبلوا إلا أحاديث القلة التي استثنوها، وهم يتفقون على استثناء خمسة من الصحابة: هم سلمان، والمقداد، وعمار، وحذيفة، وعلي.
وبهذا ردوا معظم السنة، وخالفوا نصوص القرآن والأحاديث التي تثبت عدالة الصحابة.
3 -إنهم يشترطون في قبول أحاديث الصحابة الذين استثنوهم من الضلال أن تكون من طريق رجالهم وأئمتهم المعصومين.