4 -لا يعترفون بصحيح البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة المشهورة، بل وضعوا كتبًا في الحديث جلها أكاذيب مثل كتاب الكافي للكليني الذي يعتبرونه مثل البخاري عند أهل السنة، وفيه أحاديث كثيرة جدًا موضوعة ورواته غير معروفين، ومع ذلك يعتبرونه أصح الكتب.
5 -ليس عندهم أسانيد متصلة للأحاديث التي يروونها، ومعظم أحاديثهم ليست مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
6 -ليس عندهم كتب موثقة تترجم إلى رجالهم بالأسانيد المتصلة. فجل رجالهم مجاهيل عند التحقيق العلمي.
7 -يتفق العلماء وأهل التاريخ على أن أصل الكذب في الحديث بدأ من قبل الشيعة الرافضة، فإنهم انغمسوا في هذه الرذيلة بكل قوة، فوضعوا أحاديث في فضل علي وأهل البيت. ووضعوا أحاديث أخرى تحط من شأن بقية الصحابة.
قال ابن أبي الحديد الشيعي في نهج البلاغة:"إن أصل الأكاذيب في الفضائل كان من جهة الشيعة".
وقال ابن الجوزي:"فضائل علي الصحيحة كثيرة غير أن الرافضة لا تقتنع فوضعت له ما يضع لا ما يرفع".
وقال ابن المبارك:"الدين لأهل الحديث والكلام والحيل لأهل الرأي والكذب للرافضة (غلاة الشيعة) ".
وسئل مالك عنهم فقال:"لا تكلمهم ولا ترو عنهم الأحاديث فإنهم يكذبون".
وقال الشافعي:"لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة".
وقال ابن تيمية:"وكذب الرافضة يضرب به المثل".
8 -لقد واجه بعض جهلة عوام المسلمين جريمة الشيعة ضد السنة بجريمة مشابهة، فإنهم عندما سمعوا الأحاديث التي وضعها الشيعة ينتقصون فيها من قدر