وقال الخطيب البغدادي بعد أن ذكر آيات وأحاديث تعديل الصحابة:"وجميع ذلك يقتضي طهارة الصحابة والقطع بتعديلهم، فلا يحتاج منهم أحد مع تعديل الله لهم المطلع على بواطنهم إلى تعديل أحد من الخلق لهم" [1] .
3 -إنهم لما ردوا الأحاديث الواردة عن جمهور الصحابة لم يبق لهم من السنة ما يكفي للعبادة وفهم القرآن فانغمسوا في رذيلة الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لتعويض ذلك النقص، وعبدوا الله بغير ما شرع وأمر.
4 -لا نكاد نجد لهم أحاديث متصلة الإسناد صحيحة مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
5 -إن عليًا وأئمة البيت الحقيقيّين قد تبرؤا ممن تشيع لهم بالباطل وادعى محبة أهل البيت وأساء لهم بادعاء عصمتهم.
6 -أما قوله صلى الله عليه وسلم:"إني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على الكتاب ورغب فيه ثم قال:"وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي"، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الزيادة الأخيرة تكلم فيها الإمام أحمد وغير واحد من أهل العلم، وأن اللفظ الصحيح بدون هذه الزيادة رواه مسلم عن جابر، وإنما ذكر مسلم الحديث الأول بهذه الزيادة لأن من منهجه أن يذكر الألفاظ المتفاوتة للأحاديث."
قال ابن تيمية في منهاج السنة:"وعلى فرض ثبوت هذه الزيادة فإن المقصود التذكير بإعطائهم حقوقهم، والامتناع عن ظلمهم، وعدم المغالاة فيهم، إذ ليس في لفظ الحديث مايدل على وجوب اتباعهم أو التمسك بهم إنما هو من باب الوصية بهم خيرًا".
7 -إن المحبة الحقيقية لأهل البيت تقتضي عدم المغالاة فيهم وعدم الكذب عليهم على عكس ما يفعله الشيعة.
(1) الكفاية في علم الرواية.