فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447325 من 466147

كقوله متى عوتب: ليس إلي من الأمر شيء، لو شاء الله هداني، ونحو هذا.

(وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ

الْفَسَادَ (205) . وجعل من علاماته: أنه متى عوتب في شأنه ووعظ بالله أو

آمن بتقوى الله أخذته العزة بالإثم، أي: عاقب الوعاظ بأشد عقوبة لعزته، وعبر عن

إنفاذ مراده في ذلك بالإثم.

يقول الله - جل من قائل: (فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ(206) . كما

قال فيهم أيضًا: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) يعني: أمر المسلمين (أَنْ تُفْسِدُوا فِي

الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 336 - 338} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت