نمطًا مألوفًا هو الآخر. [1] وقد أخذ بعض العلماء بفكرة الإسناد وبنى عليها ما يسمى بالجملة التوليدية التحويلية. فيرى الدكتور خليل عمايرة [2] أن الجملة التوليدية أو النواة أو المنتجة هي الحد الأدنى من الكلمات التي تحمل معنى يحسن السكوت عليه، وحددها بالأطر [3] التالية:
أ - توليدية اسمية، ولها شكلان:
1 -اسم معرفة + اسم نكرة
2 -شبه جملة + اسم نكرة.
ب - توليدية فعلية، ولها أشكال:
1 -فعل + اسم مرفوع (أو ما يسد مسده) .
2 -فعل + اسم مرفوع + اسم 1 + اسم 2 + اسم 3
3 -فعل + مفعول به ضمير + فاعل.
ووضع هذا المعيار القائم على الوصف يُجنِّبا البحث عن قصد المتكلم الذي يعده تشومسكي نقطة رئيسة في نظريته، فيرى أن على السامع أن يجتهد للوصول إلى حدس المتكلم الذي يعد ركنًا أساسيًا في الوصول إلى المعنى الدلالي للجملة.
(1) البلاغة والأسلوبية/ محمد عبدالمطلب، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر، 1984 م، ص 132 - 133، وانظر: التطور اللغوي/ رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، القاهرة، ودار الرفاعي، الرياض، ص 125.
(2) انظر: العامل النحوي بين مؤيديه ومعارضيه / خليل عمايرة ص 32.
(3) المرجع السابق، ص 85 - 86.