فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 457

فالفاء في قوله (فحومل) جاءت بمعنى (الواو) .

رابعًا: الاعتراض

جاء الاعتراض في مواضع كثيرة من الديوان، منها قوله: [1]

أَبْنَ أَسماء لا أبالَكَ تَعْني ... أنّه غيرُ هالك نَفّاع

فجملة (لا أبالك) اعتراضية للدعاء.

ومنها قوله: [2]

غَادروا لا دَرَّدَرّهُم ... حِينَ رَاحُوا جُؤذرا

فجملة (لا دَرّدَرّهُم) اعتراضية للذم.

ومن أنماط الاعتراض الجديدة قوله [3] :

قال ما قال ثم رَاغَ سَرِيعًا ... أَدْرَكَتْ نَفْسَهُ المنايا السِّراع

فقوله (ما قال) يعد مقحمًا في مجرى النسق التركيبي؛ لأنه معترض، والتقدير: (قال ثم راغ) .

خامسًا: التكرار

جاء التكرار في اثني عشر موضعًا من الديوان، منها قوله [4] :

حَال دُونَ الهوى وَدُو ... نَ سُرَى الليل مُصْعَبُ

(1) الديوان، ص 131.

(2) الديوان، ص 142.

(3) الديوان، ص 130.

(4) الديوان، ص 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت