فالفاء في قوله (فحومل) جاءت بمعنى (الواو) .
جاء الاعتراض في مواضع كثيرة من الديوان، منها قوله: [1]
أَبْنَ أَسماء لا أبالَكَ تَعْني ... أنّه غيرُ هالك نَفّاع
فجملة (لا أبالك) اعتراضية للدعاء.
ومنها قوله: [2]
غَادروا لا دَرَّدَرّهُم ... حِينَ رَاحُوا جُؤذرا
فجملة (لا دَرّدَرّهُم) اعتراضية للذم.
ومن أنماط الاعتراض الجديدة قوله [3] :
قال ما قال ثم رَاغَ سَرِيعًا ... أَدْرَكَتْ نَفْسَهُ المنايا السِّراع
فقوله (ما قال) يعد مقحمًا في مجرى النسق التركيبي؛ لأنه معترض، والتقدير: (قال ثم راغ) .
خامسًا: التكرار
جاء التكرار في اثني عشر موضعًا من الديوان، منها قوله [4] :
حَال دُونَ الهوى وَدُو ... نَ سُرَى الليل مُصْعَبُ
(1) الديوان، ص 131.
(2) الديوان، ص 142.
(3) الديوان، ص 130.
(4) الديوان، ص 64.