فقالت يمين الله مالك حِيْلَةٌ ... وما إن أرى عنك العَمَايَةَ تنْجَلِي
فقوله: (يمين الله) جملة معترضة، أفاد القسم معنى التقرير.
ومنها قوله [1] :
فلو أنَّ ما أسْعَى لأدنَى معيشة ... كفاني ولم أطلْبْ قَلِيلٌ من المَال
فقوله: (ولم أطلب) اعتراض بين متلازمين، يمكن الاستغناء عنه، والتقدير: (كفاني قليل من المال) .
وبعد استعراض شامل لديوان امرئ القيس نخلص إلى ما يلي:
1 -جاء الديوان ممثلًا للإقحام بأنواعه.
2 -كان إقحام الحروف أكثر أنواع الإقحام ورودًا.
3 -تعد (ما) من أكثر الحروف إقحامًا في الديوان خاصة وكأن (ما) مع (إذا) أصبحت سمة أسلوبية في الشعر والنثر.
4 -جاء إقحام (الباء) في المرتبة الثانية خاصة إقحامها مع خبر (ليس) وَ (ما) .
5 -جاء إقحام (من) في المرتبة الثالثة خاصة إقحامها مع الظروف.
6 -كثرة الجمل الاعتراضية التي هي جمل مقحمة في الديوان وقد أدت الجملة المعترضة دلالة معينة حددها السياق.
7 -كثرة أنماط التكرار في الديوان.
8 -إقحام الأسماء كان قليلًا.
9 -تمثل إقحام الأفعال بوجود (كان) في أسلوب التعجب.
(1) الديوان، ص 115، وانظر: ص 111، ص 112، ص 145.