فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 457

المطلب الثاني

التأكيد عند النحاة

درس النحاة [1] التوكيد تحت باب (التوابع) ، وبينوا أنّ التوكيد نوعان: توكيد لفظي، وتوكيد معنوي. فمتى أطلق لفظ التوكيد في النحو أريد هذان النوعان. ولكن هل هذا هو التوكيد فقط عند النحاة؟ من خلال البحث وجدت أن مصطلح التوكيد ورد على أنه باب من أبواب النحو ودرس مع التوابع هذا من جهة، ومن جهة أخرى كان متناثرًا في موضوعات أخرى: من ضمنها الإقحام فعندما تناولوا الحروف المقحمة الزائدة أو ما يسمى حروف الصلة أطلقوا هذا المصطلح، كذا أطلق هذا المصطلح في مبحث الحال المؤكدة والبدل والنعت وظرف الزمان وضمير الفصل، وعَدّ العلماء هذه من المؤكدات التي تدخل الجملة كما سيأتي. والقصد منه"الحمل على ما لم يقع، ليصير واقعًا، ولهذا لا يجوز تأكيد الماضي ولا الحاضر، لئلا يلزم تحصيل الحاصل؛ وإنما يؤكد المستقبل [2] ."

أولًا: الحروف المقحمة:

(1) انظر: الكتاب / سيبويه 2/ 125، الخصائص / ابن جني 3/ 101 - 107، الكافية في النحو / ابن الحاجب 1/ 300 - 337، شرح ابن عقيل 3/ 206.

(2) البرهان في علوم القرآن / الزركشي 2/ 485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت