فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 457

ثانيًا: إقحام الأسماء.

جاء ضمير الفصل مقحمًا في قوله: [1]

فَأَقْبَلَهَا عُرْضَ السَّرِيِّ وعَيْنُهُ ... تَرُودُ وفي النامُوسِ مَنْ هو رَاقبُهْ

يمكن أن يعد (هو) هنا ضمير فصل جاء للتأكيد ويمكن أن يكون (مبتدأَ) . وهذا النمط من الإقحام في ديوان بشار يكاد يكون مفقودًا.

ثالثًا: الاعتراض

ورد الاعتراض في مواضع كثيرة، منها قوله: [2]

مِهْ لاَ أَبَا لك إِنني رَيْحَانة ... فاشْمُمْ بأَنْفِكَ واسْقِها بِذِنَاب

فقوله (لا أبالك) اعتراض للتعجب.

ومنها قوله: [3]

قالت: فَأَنَّى - بِنَفْسي - جئْتَ مُسْتَرِقًا ... مَن العَدُوِّ تَخَطَّى الوَعْرَ والجددا

فقد اعترض بقوله (بنفسي) ، وهو قسم معترض بين اسم الاستفهام وجملة (جئت) .

وقد اعترض بالشرط بين متلازمين في مواضع كثيرة، منها قوله: [4]

وما كُنْتُ لو شَمَّرْتُ أوّل ظاعنٍ ... بِرَحْلي عن جَذْبٍ إلى غير مُجْدِب

(1) ديوان بشار 1/ 314.

(2) ديوان بشار 1/ 162.

(3) ديوان بشار 2/ 198.

(4) ديوان بشار 1/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت