(ربُّ السموات) خبر مبتدأ محذوف، ويجوز أن يكون بدلًا من (ربُّك) وهو الظاهر عند الحموز [1] ، وأجاز الأخفش [2] أن يكون مبتدأ خبره (فاعبده .. ) على زيادة الفاء.
* وتزاد الفاء في جواب لمّا:
بين ابن هشام (ت 761 هـ) [3] أن الفاء تزاد في جواب لمَّا خلاف ما ذهب إليه ابن مالك (ت 672 هـ) ، ومن ذلك قوله تعالى: {فلما نجاهم إلى البرِّ فمنهم مقتصد} [4] وقدر [5] الجواب أنه محذوف أي: انقسموا قسمين فمنهم مقتصد ومنهم غير ذلك.
* وتزاد الفاء في إذا الفجائية:
ومن ذلك قوله تعالى: {فإذا هي ثعبان مبين} [6] قيل إن الفاء في (إذا) زائدة [7] وهو ما ذكره الهروي (ت 415 هـ) في حين بين المالقي (ت 702 هـ) أن الفاء في إذا الفجائية إلى العطف أقرب منها إلى الزيادة؛ لأن التقدير في قولهم: (خرجت فإذا الأسد) خرجت ففاجأني الأسد [8] .
تعد الكاف لغوًا عند سيبويه (ت 180 هـ) [9] جاءت للتوكيد، وأجاز
(1) التأويل النحوي/ عبد الفتاح الحموز 2/ 1346.
(2) التبيان في إعراب القرآن / أبو البقاء العكبري 2/ 877.
(3) المغني / ابن هشام، 1/ 188 - 189.
(4) سورة لقمان، آية 32.
(5) المغني/ ابن هشام، 1/ 189.
(6) سورة الأعراف، آية 107.
(7) الأزهية في علم الحروف/ الهروي، ص 143.
(8) رصف المباني/المالقي ص 449 - 450.
(9) الكتاب/ سيبويه 3/ 140.