فهنا تتوالى الأدوات الاستفهامية في تدويم متواصل، وفي البيت الأول (إلام) بما يختط للقصيدة مجرى متحركًا متوثب الصياغة، ويضمن لها درجة عالية من الغنائية.
وقد وظف شوقي التكرار للتعميق الدلالي، والإمعان في التطريب الموسيقي؛ لنفي الرتابة والجمود.
بعد استقراء شامل للشوقيات نخلص إلى ما يلي:
1 -جاءت الشوقيات ممثلة للإقحام بأنواعه.
2 -كان إقحام الحروف هو الأكثر من بين أنواع الإقحام.
3 -تعد (ما) من أكثر الحروف المقحمة خاصة مع (إذا) . يليها إقحام (من) و (لا) ثم إقحام (الباء) .
4 -جاء إقحام (الواو) وَ (إن) قليلًا.
5 -كان إقحام (أنْ) نادرًا.
6 -خلت الشوقيات من إقحام اللام.
7 -كان إقحام الأسماء قليلًا.
8 -جاء ضمير الفصل مقحمًا في مواضع قليلة.
9 -مثلت الشوقيات إقحام الأفعال بوجود (كان) في أسلوب التعجب.
10 -كثرة نماذج الاعتراض في الشوقيات خاصة الاعتراض بالنداء، وقد جاء لأغراض بلاغية.
11 -برز من خلال الشوقيات نوع جديد من الإقحام وهو الإقحام المعنوي.
12 -جاء التكرار في مواضع كثيرة جدًا من الشوقيات.