-تمثل إقحام الأسماء بإقحام ضمير الفصل في عدد من المواضع، منها قوله: (هذا هو رأيي في هذا الأمر) .
فـ (هو) ضمير فصل مقحم للتأكيد.
ومنها قوله: (وإنما هو المستفاد بالضرورة من الدين هو أمر موضع تحول موضع خلاف) .
فالضمير (هو) في قوله (إنما هو) وقوله (هو أمر) ضمير فصل مقحم للتأكيد.
ومنها قوله: (ولا أعتقد أن الإسلام هو شيء يطبق) .
فـ (هو) في قوله: (هو شيء يطبق) ضمير فصل مقحم.
وكذلك تمثل إقحام الأسماء بكثرة ورود كلمة (حقيقة) في كلام المتناظرين، ومنه قوله:
(أنا حقيقة لابد أننا حينما نقيم المنظمة)
ومنه قوله:
(وأعتقد حقيقة أن القمة الأخيرة على الرغم من أنني لدي ملاحظات) .
ومنه قوله:
(الأمر الثاني: حقيقة الإسلام دين ودولة) .
-وكذلك ورود كلمة (طَبْعًا) في سياق الكلام مقحمة، نحو قوله:
- (طبعًا أنا لا أعتقد) وقوله:
- (طبعًا أنا لا أود الخوض في نقاش فقهي أو كلامي) .