أرى أمّ عمرو دَمْعُها قَد تحَدَّرَا ... بكاء على عَمْرو ومَا كَان أصْبَرا
فـ (كان) مقحمة في أسلوب التعجب، وهو ممَّا أجازه النحاة [1]
جاء حرف (الباء) بمعنى (في) في قوله [2]
تُضِيءُ الظَّلام بالعِشَاء كأنَّها ... مَنَارَةُ مُمْسى راهب مُتَبَتِّل
فقوله:"بالعشاء معناه في العشاء. فالباء في قوله (بالعشاء) بدل مِنْ (في) ، وإنما صارت كذلك؛ لقربها من معناها [3] ."
ومنها قوله [4]
قِفَانَبْكِ من ذكرى حبيب وَمَنْزِل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فـ (بين) تقع معها (الواو) . وليس (الفاء) ، فهذا موضع للواو لأنها للاجتماع، فإن جئت بالفاء وقع التفرق فلم يُجْز [5] .
خامسًا: التكرار
جاء التكرار في ثلاثة مواضع، ومنها قوله [6] :
(1) الكتاب / سيبويه، 2/ 153، الكافية في النحو/ ابن الحاجب 1/ 310 وما بعدها، المقرب/ ابن عصفور 1/ 92.
(2) الديوان، ص 68.
(3) شرح القصائد المشهورة / ابن النحاس 1/ 27.
(4) الديوان، ص 23.
(5) شرح القصائد المشهورة / ابن النحاس 1/ 4، وانظر: شرح القصائد العشر/ التبريزي، ضبطه: عبد السلام الحوفي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1987 م، ص 13.
(6) الديوان، ص 199.