فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 457

ومنها قوله:"وقد زعموا أنه ليس شيءٌ أدبغ ولا أزيدَ في قوتها من التلطيخ بالدم الحار الدسم" [1] ، فـ (لا) مقحمة، والتقدير:"ليس شيء أدبغ وأزيد". ونخلص إلى أن إقحام (لا) كان قليلًا.

قد تكون (لو) في قوله:"فإذا طبختم فردوا شهوتها ولو بغرفة أو لعقةٍ" [2] مقحمة إذا كانت الواو مقحمة كما بينا ذلك سابقًا.

وإقحامها نادر في التراكيب.

جاءت (ما) مقحمة مع الحروف الناسخة في مواضع كثيرة، منها قوله:"وإنما الدور حطب لها" [3] . فـ (ما) مقحمة مع (إنّ) ، وقيل: إنّ (إنما) هنا تؤدي دلالة القصر، و التقدير: ما الدور إلا حطب لها. ومنها قوله:"وإنّما الغَلَّة غلة الزرع" [4] .

في حين جاءت (ما) مقحمة مع لفظة (كثيرًا) ثلاث مرات، منها قوله:"وكان كثيرًا ما يقول" [5] . وقوله:"وكان كثيرًا ما يمسك الخلال بيده" [6] .

وبعد هذا العرض نجد أن إقحام (ما) في التراكيب كان كثيرًا.

(1) البخلاء / الجاحظ، ص 66، السطر الأول.

(2) المرجع السابق، ص 130، السطر الثالث.

(3) المرجع السابق، ص 132، السطر الخامس عشر.

(4) المرجع السابق، ص 139، السطر الأول وانظر: ص 44.

(5) المرجع السابق، ص 152، السطر الثامن.

(6) المرجع السابق، ص 155، السطر الثامن وانظر: ص 60 السطر الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت