فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 457

فـ (كان) هنا مقحمة في أسلوب التعجب، وهذا من المواضع التي أجاز فيها النحاة زيادة (كان) . ومنها قوله: [1]

ما كان أَكْثَره على ألاَّ فِها ... وَأَقَلَّهُ في طاعةِ الخَلاَّق

فـ (كان) هنا مقحمة بين اسم التعجب (ما) وفعله (أكثره) والتقدير: (ما أكثره) .

رابعًا: الاعتراض

جاء الاعتراض في مواضع كثيرة، واتخذ الأشكال التالية:

1 -بين المبتدأ والخبر:

فقد جاء الاعتراض بين المبتدأ والخبر في قوله: [2]

إنْ يكن غير ما أَتَوْه فَخَارٌ ... فأنا منك يا فَخَارُ بَرَاءُ

فقوله (يا فخار) اعتراض بين المبتدأ (أنا) والخبر (براء) .

وكذلك في قوله: [3]

الحق فيه هو الأساسُ وكيف لا ... والله جَلَّ جلالُه البنَّاءُ

فقوله (جَلَّ جلاله) اعتراض بين المبتدأ (الله) ، والخبر (البناء) للتعظيم.

2 -بين ما أصله مبتدأ وخبر:

فقد جاء الاعتراض بين ما أصله مبتدأ وخبر في قوله: [4]

(1) المرجع السابق، 2/ 70.

(2) الشوقيات، 1/ 10.

(3) المرجع السابق، 1/ 26.

(4) المرجع السابق، 2/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت