ألست دمشقُ للإسلام ظِئْرًا ... وَمُرْضِعةُ الأُبوَّةِ لا تُعَقُّ
فقوله (دمشق) اعتراض بين اسم ليس وخبرها.
3 -بين الفعل ومفعوله:
فقد جاء الاعتراض بين الفعل والفاعل في قوله: [1]
إذا زُرْتَ يا مَوْلاي قبْرَ محمدٍ ... وقَبَّلْتَ مَثْوى الأعظمِ العَطِرَات
فقوله (يا مولاي) اعتراض بين الفعل ومفعوله.
4 -بين الفعل ومتعلقه:
وجاء الاعتراض بين الفعل ومتعلقه في قوله: [2]
فانْظُر رَعَاك الله في حَاجِهم ... فَنَظْرَةٌ مِنْكَ تُنِيل الْمُرَاد
فقوله (رعاك الله) اعتراض بين الفعل (فانظر) ومتعلقه (في حاجهم) للدعاء.
5 -بين المعطوف والمعطوف عليه:
وجاء الاعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه في قوله: [3]
رمى بنا البينُ أيكا غَيْرَ سَامِرنا ... أخا الغريب وظِلاًّ غيرَ نادينا
(1) المرجع السابق، 1/ 85.
(2) الشوقيات، 1/ 104.
(3) المرجع السابق، 2/ 94.