فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 457

ثالثًا: إقحام الأفعال

تمثل إقحام الأفعال بورود كلمة (يعني) في ثنايا الحديث، دون حاجة إليها، نحو قوله: (وكل شيء يعني مطلوب الآن في وقت نشاهد فيه كثيرًا من التكتلات) . وقوله: (وأنَّها يعني تجمع قادة الدول الإسلامية من كل بقاع العالم تحت راية الإسلام) ، وقوله: (السؤال المطروح يعني عن تشكيل تجمعات على أسس دينية يعني هل تعتقد أنه يعني من الممكن أن تكون هناك تجمعات في عصر العولمة) .

لاحظ معي ورود كلمة (يعني) في سياق حديث المتحدث، فأنا أرى أن وجودها كان على حساب النسق التركيبي، فقد أحدثت خللًا فيه، فحذفها أولى من بقائها. وغالبًا ما يلجأ إليها المتحدث كي يستحضر الفكرة ويحاول أن ينسقها؛ لأنها غير مرتبة في ذهنه.

فإقحام مثل هذه اللفظة في الكلام يعطي للمتحدث فرصة لاستحضار الفكرة.

رابعًا: الاعتراض

جاء الاعتراض بكثرة في هذه المناظرة، ومنه قوله: (لابد أننا حينما نقيم المنظمة أن ننظر إليها نظرة كما يقولون نقدية) .

فقوله (كما يقولون) اعتراض بين الصفة والموصوف.

ومنه قوله: (وكنت لأود لو كانت لو كان هذا الاجتماع)

فـ (لو كانت) اعتراض بين متلازمين.

خامسًا: التكرار

ورد التكرار بكثرة في هذه المناظرة، ومنه قوله: (ولكن هذا لا يعني أنه بمستطاعنا أو أنه بمقدورنا أو أنَّه من الواجب ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت