فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 457

ومنها قوله: [1]

إنّ قَوْمَ الْفَتَى هُمُ الكَنْزُ في دُنْـ ... يَاهُ والحالُ تُسْرِعُ التَّقْليبا

جاء (هم) ضمير فصل للتأكيد بين المبتدأ والخبر؛ للتفريق بين الخبر والصفة.

ومنها قوله: [2]

لَيْسُوا مَفَارِيحَ عند تَوْبَتِهم ... ولا مَجَازِيعَ إنْ هُم نُكِبُوا

فـ (هم) هنا ضمير فصل مقحم، والدليل عدم مجيئه في قوله [3] :

إنْ جَلَسُوا لم تَضِقْ مَجَالِسُهُم ... والأسْدُ أُسْدُ الْعَرين إنْ رَكِبوا

ثالثًا: التضمين

جاء التضمين في قوله: [4]

ما هاج من منزل بِذي عَلَمٍ ... بَيْنَ لِوَى المَنْجَنُون فالثَّلَم

فـ (الفاء) في قوله (فالثَّلم) جاءت بمعنى (الواو) بدليل وجود كلمة (بين) . ومن ذلك ما قاله امرؤ القيس: [5]

قفا نبك من ذكر حبيب ومنزل ... يسقط اللوى بين الدَّخول فحومل

(1) المرجع السابق، ص 59.

(2) المرجع السابق، ص 74، وانظر شواهد أخرى: ص 73، ص 133، ص 153.

(3) المرجع السابق، ص 74.

(4) الديوان، ص 201.

(5) ديوان امرئ القيس ص 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت