ومنها قوله: [1]
إنّ قَوْمَ الْفَتَى هُمُ الكَنْزُ في دُنْـ ... يَاهُ والحالُ تُسْرِعُ التَّقْليبا
جاء (هم) ضمير فصل للتأكيد بين المبتدأ والخبر؛ للتفريق بين الخبر والصفة.
ومنها قوله: [2]
لَيْسُوا مَفَارِيحَ عند تَوْبَتِهم ... ولا مَجَازِيعَ إنْ هُم نُكِبُوا
فـ (هم) هنا ضمير فصل مقحم، والدليل عدم مجيئه في قوله [3] :
إنْ جَلَسُوا لم تَضِقْ مَجَالِسُهُم ... والأسْدُ أُسْدُ الْعَرين إنْ رَكِبوا
جاء التضمين في قوله: [4]
ما هاج من منزل بِذي عَلَمٍ ... بَيْنَ لِوَى المَنْجَنُون فالثَّلَم
فـ (الفاء) في قوله (فالثَّلم) جاءت بمعنى (الواو) بدليل وجود كلمة (بين) . ومن ذلك ما قاله امرؤ القيس: [5]
قفا نبك من ذكر حبيب ومنزل ... يسقط اللوى بين الدَّخول فحومل
(1) المرجع السابق، ص 59.
(2) المرجع السابق، ص 74، وانظر شواهد أخرى: ص 73، ص 133، ص 153.
(3) المرجع السابق، ص 74.
(4) الديوان، ص 201.
(5) ديوان امرئ القيس ص 23.