زائدة، ولكن حذفه من التركيب ينقص المعنى فصورتها صورة الزائدة، ومعنى النفي فيه.
"وقد تكون لا هنا غير زائدة لا لفظًا ولا معنى،"وقال أبو علي: (فلا) مع الاسم المكرر في موضع جر بمنزلة خمسة عشر وقد بني الاسم بلا [1] .
2 -ومنه زائد في المعنى، نحو قوله تعالى: إنما الله إله واحد" [2] فهو لا ينقص المعنى لو حذف، وإنما زيادته كانت لتقوية المعنى وتأكيده."
3 -ومنه زائد في اللفظ والمعنى، نحو قوله تعالى: {فبما رحمة من الله} [3] لا ينقص المعنى لو حذف، ولا يؤثر من ناحية الإعراب على ما اتصل به.
ويرى ابن فارس (ت 395 هـ) أن زيادتها مرده إلى المعنى [4] . وأجاز النحاة [5] زيادة (كان) بلفظ الماضي في مواضع محددة، في حين لم يقصر الأخفش (ت 210 هـ) [6] الزيادة على (كان) بل جعلها تشمل أصبح وأمسى.
(1) الأشباه والنظائر / السيوطي 1/ 258.
(2) سورة النساء، الآية 171.
(3) سورة آل عمران، الآية 159.
(4) الصاحبي / ابن فارس، ص 157.
(5) الكتاب / سيبويه 1/ 73، 2/ 153، المقتضب /المبرد 4/ 116 - 120، همع الهوامع / السيوطي، تحقيق: عبد العال سالم، دار البحوث العلمية، بيروت. 2/ 99.
(6) من مسائل الخلاف بين سيبويه والأخفش / أحمد إبراهيم ص 204.