فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 457

فقوله (أخا الغريب) وقع معترضًا بين المعطوف والمعطوف عليه.

وقوله [1] :

تَحِيَّةً أيُّها الغازي وَتَهْنئَةً ... بآية الْفَتْحِ تَبْقَى آيَةَ الحِقب

فقوله (أيها الغازي) اعتراض بين المتعاطفين.

وهناك نمط جديد من الاعتراض في قوله [2] :

فَنِلْتُ ما نِلْتُ من سُؤْلٍ وَمِنْ أَمل ... وَرُحْتُ لم أحْصِ أَفْراحِي وأعَيَادي

فقوله (ما نلت) اعتراض بين الفعل ومفعوله والتقدير: (فنلت سؤلًا) .

خامسًا: الإقحام المعنوي

ويتمثل هذا النوع الجديد من الإقحام بوجود معنى ليس له علاقة ببقية المعاني، و كأنه اعتراض بالمعنى. فيرى الدكتور صلاح فضل أن هناك خللًا ملحوظًا عند شوقي يتمثل في إقحام بيت من الحكمة بين بيتي غزل [3] ، وذلك في قوله [4] :

جَحَدْتُها وكَتَمْتُ السَّهمَ في كبدي ... جُرْحُ الأَحِبَّةِ عندي غَيْرُ ذي ألم

رُزِقْتَ أَسْمَحَ ما في الناس من خُلق ... إذا رُزِقْتَ التماسَ العذرِ في الشيم

يالا ئمي في هواه والهوى قَدَرٌ ... لو شفَّكَ الوجدُ لم تَعْذِل ولم تَلُم

(1) المرجع السابق، 1/ 47.

(2) المرجع السابق، 1/ 64، وانظر: 1/ 18، 1/ 122.

(3) إنتاج الدلالة الأدبية، صلاح فضل، مؤسسة مختار للنشر والتوزيع، القاهرة، ط 1، ص 285.

(4) الشوقيات، 1/ 175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت