تعد المناظرة من الفنون النثرية اللسانية التي تحتاج إلى براعة في تناول الموضوع، وتعتمد على أسلوب الجدل والحوار والمنقاشة، فكل واحد من المتناظرين يريد أن يثبت وجهة نظره في الموضوع بأنها صحيحة، فيعمد إلى سوق الدليل وإعطاء الحجج والبراهين.
وبعد استقراءٍ لنص المناظرة التي جرت على قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس وجدت أن الإقحام كان على النحو التالي:
أولًا: إقحام الحروف
كان إقحام الحروف في هذه المناظرة نادرًا، فلم يرد إقحام الحروف إلا في موضعين:
أ - اللام
جاءت (اللام) مقحمة في قوله:"وكنت لأود لو كنت"فاللام في قوله (لأود) مقحمة، وأرى أن حذفها أولى من بقائها.
ب - الواو
جاءت مقحمة في قوله:
"خاصة وأنَّها يعني تجمع قادة الدول الإسلامية"، فالواو في قوله (وأنّها) مقحمة، والتقدير: (خاصة أنَّها) .
جـ - ما
جاءت (ما) كافة (لإن) في قوله: (إنما هو المستفاد بالضرورة من الدين هو أمر) .