وجاءت اللام مقحمة في قوله [1] :
كي لِتقْضِيني رُقَيَّةُ ما ... وَعَدَتْنيِ غَيْرَ مَخْتَلَس
فأرى أن اللام في قوله (لتقضيني) مقحمة يمكن حذفها، وقد تكون (كي) هي المقحمة.
جاءت الواو مقحمة في قوله [2] :
وَمِثْلِكَ لا ذَمْتُ السِّفَارِ بِأَنْفِهِ ... وأَحْذَيْتُهُ غَمًّا إذا ما تَغَضَّبا
فالواو في قوله (وأَحْذَيْتُهُ) لا ضرورة لوجودها، فهي مقحمة.
جاءت ها التنبيه مقحمة في قوله: [3]
أَرْسَلَتْ أَنْ فَدَتْكَ نَفْسي فاحْذَرْ ... شُرْطَةٌ هَا هُنَا عَلَيْكَ غِضَابُ
فَ (ها) في قوله (ها هنا) مقحمة، يمكن الاستغناء عنها. وهذا نمط جديد من إقحام الحروف.
جاءت (إنْ) مقحمة ثلاث مرات، منها قوله: [4]
(1) الديوان، ص 127.
(2) الديوان، ص 56.
(3) الديوان، ص 68.
(4) الديوان، ص 70.