فجاءت (أهل) مكررة، والتقدير: (أهل النّدى والعفاف) ، دون حاجة لـ (أهل) الثانية.
وقد تكررت (بين) في قوله: [1]
فإنّك بَيْنَ البِيضِ من آل جابرٍ ... وَبيْن بني شِبْلٍ وَبَيْنَ العلاقم
فـ (بَيْن) في الشطر الثاني، قد تكررت وفي ذلك مخالفة نحوية، إذ لا تتكرر إلا إذا عطفت على (بين) المتصلة بضمير.
وبعد استقراء شامل لديوان عبيد الله بن قيس الرقيات تبين لي ما يلي:
1 -أن الديوان احتوى نماذج من الإقحام بأنواعه عدا الأفعال.
2 -يعد إقحام الحروف النوع البارز من بين أنواع الإقحام.
3 -كانت (ما) من أكثر الحروف المقحمة في الديوان خاصة مع (إذا) ، وجاء بعدها إقحام (من) ، ثم إقحام (الباء) خاصة مع خبر (ليس) وَ (ما) ، ثم إقحام (لا) .
إما إقحام بقية الحروف مثل (اللام، الواو، أن، إنْ) فكان قليلًا جدًا.
4 -تمثل إقحام الأسماء بإقحام ضمير الفصل، مع أنه كان قليلًا إذا ما قورن بالتنزيل.
5 -خلا الديوان من نماذج لإقحام الأفعال.
6 -كان التضمين في الديوان نادرًا فقد جاء شاهد واحد يمثل تصمين الحروف.
7 -كثرة الجمل الاعتراضية في الديوان التي تؤدي وظيفة دلالية.
8 -وجود نماذج من التكرار بأنواعه في الديوان.
(1) الديوان، ص 200.