ومنها قوله: [1] "... أيها الآباء والأمهات كونوا عونًا للمعلمين في أداء مهمة تعليمهم، لا يكن آخر عهد الواحد منكم بالمدرسة هو إدخال ابنه أو بنته فيها ...". وأيضًا (هو) هنا ضمير فصل مقحم يفيد التأكيد.
ومنها قوله: [2] "... إن المثقف أو صاحب الفكر هو مَنْ يتحمل المسؤولية ..."
فـ (هو) في هذا التركيب ضمير فصل مقحم للتأكيد، والتقدير: (إن المثقف أو صاحب الفكر من يتحمل المسؤولية) .
جاء الاعتراض في قوله: [3] "... إني والله لأرثي النساء ولهن حق الرثاء ...".
فقوله (والله) اعتراض بين ما أصله مبتدأ وخبر.
ومنه قوله: [4] "... وعجبًا للإنسان وكل شأنه عجب يُعْطَى النعمة فيكفرها ..."فقوله (وكل شأنه عجب) اعتراض.
رابعًا: التكرار
جاء التكرار في مواضع متعددة، فمن تكرار الحروف قوله: [5]
"... فيجب علينا المحافظة على نعمة العقل فنقدرها حَقَّ قَدْرها وأنْ نعمل جُهْدنا بأن نصل حاضرنا بماضينا وأن نورث أبناءنا تراث أجدادنا وأن نعلي ما"
(1) (في بداية عام دراسي جديد) بقلم محمد الشعلان، مجلة الدعوة - العدد (1759) .
(2) (المثقفون أطباء) بقلم نعمان عبد الرزاق السامرائي، مجلة الدعوة - العدد (1761) .
(3) الشوارد، عبد الوهاب عزاء، ص 195.
(4) (المخدرات سرطان العصر) بقلم سعد الرويشد، صحيفة الجزيرة السعودية.
(5) (المخدرات سرطان العصر) بقلم سعد الرويشد، صحيفة الجزيرة السعودية.