فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 457

ويقصد بها إضافة مورفيمات جديدة إلى الجملة التوليدية لتصبح تحويلية، والزيادة تكون في صدر الجملة ومرتبطة ببؤرتها وغالبًا تؤدي إلى تغيير في الحركة الإعرابية في الكلمات التي بعدها، ولكن هذا التغيير ليس بعمل من المورفيم الذي زيد في الجملة، وإنما هو اقتضاء سليقي في أوله، وقياسي فيما بعد.

ويرى الدكتور خليل عمايرة [1] أن ما يسمى بالحروف المشبهة بالفعل، والأفعال الماضية الناقصة، وأفعال الشروع والمقاربة والرجاء، وأفعال المدح والذم، وحروف النصب والجزم، عناصر زيادة تنقل الجملة التوليدية إلى تحويلية.

وأضاف الدكتور خليل أن الحذف والحركة الإعرابية والتنغيم تُعد أيضًا من عناصر التحويل [2] .

ويمكن أن يفسر الإقحام في ضوء الدراسات الأسلوبية الحديث [3] على أنه زيادة في المنطوق على نظيره في البنية العميقة أو البنية

(1) المرجع السابق، ص 89.

(2) في نحو اللغة وتراكيبها/ خليل عمايرة، ص 172 وما بعدها.

(3) انظر: الأنماط التحويلية في الجملة الاستفهامية العربية/ سميرستيتيه ص 50.

الأنماط الشكلية لكلام العرب: دراسة بنيوية/ جلال شمس الدين، الإسكندرية، 1995 م، 1/ 214 - 215.

علم اللغة والدراسات الأدبية، برند شبلنز، ترجمة: محمود جاد الرب، الدار الفنية للنشر، الرياض، ط 1، 1987 م، ص 69.

مبحث الحذف والذكر في البلاغة العربية في ضوء الدراسات الأسلوبية الحديثة/ نوال الإبراهيم، مجلة فصول، العدد الثالث، المجلد الثالث عشر لسنة 1994 م، ص 313.

وظيفة الانزياح في منظور الدراسات الأسلوبية، عصام قصبجي، مجلة بحوث جامعة حلب، دمشق، العدد الثامن والعشرون لسنة 1995 م، ص 39 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت