وردت تحت باب الحشو مصطلحات رأى مطلقوها أنها تشبه الحشو، ومنها:
1 -التتميم: فعندما علَّق ابن رشيق القيرواني (ت 456 هـ) [1] على (ظالمين) في بيت ابن المعتز قال:"إتيانه بهذه اللفظة التي هي حشو في ظاهر الأمر أفضل من تركها، وهذا شبيه بالتتميم"
2 -الالتفات والاحتراس:
وكذلك عندما علَّق على (إنْ بقيت) في قول الفرزدق:
سَتَأْتيك مِنِّي - إن بقيت - قصائد ... يُقصِّر عن تحبيرها كُلُّ قائل
قال:"فقوله (إن بقيت) حشو في ظاهر لفظه، وقد أفاد به معنى زائدًا، وهو شبيه بالالتفات من جهة، وبالاحتراس من جهة أخرى" [2] .
3 -التطويل:"وهو ألا يتعين الزائد في الكلام" [3] ، فالزيادة إذا لم تحقق فائدة في الكلام تسمى تطويلًا أو حشوًا وذلك إذا كانت غير متعينة، كالمترادفين: الكذب والمين، والنأي والبعد وأقوى وأقفر، ونوم ونعاس، وحظ ونصيب، ومنه قول عدي ابن الرقاع [4] :
وقَدّدْتُ الأديم لراهِشيه وألفى قولها كذبًا ومينا
(1) العمدة / ابن رشيق القيرواني 2/ 114.
(2) السابق، 2/ 114، وعلم المعاني / بسيوني عبد الفتاح فيّود، مؤسسة المختار، القاهرة ودار المعالم الثقافية، السعودية، ط 1، 1998 م: 2/ 198
(3) الإيضاح في علم البلاغة/ القزويني ص 174.
(4) السابق ص 174.