4 -الاعتراض بين حرف التحقيق والفعل:
وجاء هذا الاعتراض في قوله:"قد والله فعلت" [1] فقوله (والله) اعتراض بالقسم، وهذا اللون من الاعتراض جديد في حدود علمي.
5 -الاعتراض بين الفعل ومفعوله:
فقد ورد الاعتراض بين الفعل ومفعوله في قوله:"اربط عافاك الله بدَلَ العود إبرةً أو مسلةً صغيرة" [2] . فقوله: (عافاك الله) اعتراض بين الفعل (اربط) ومفعوله.
6 -الاعتراض بين الشرط وجوابه:
جاء الاعتراض بين الشرط وجوابه مرتين، مرة في قوله:"فإذا صار البناء بنيانكم وإن كانت الأرض لغيركم ادعيتم الشَّرِكة" [3] فقد اعترض بالشرط (وإن كانت الأرض لغيركم) بين الشرط وجوابه.
ومنه قوله:"فإن كانوا محتشمين وقد بسطناهم، وساء ظنهم بنا مع ما يرون من الكلفة لهم، فهؤلاء أصحاب تجنٍّ وتسرع" [4] . فقوله: (وقد بسطناهم، وساء ظنهم بنا مع ما يرون من الكلفة لهم) اعتراض بين فعل الشرط (فإن كانوا محتشمين) وجوابه (فهؤلاء أصحاب تجنٍّ وتسرع) ، وهو اعتراض بأكثر من جملة.
(1) البخلاء/ الجاحظ، ص 45، السطر الرابع.
(2) المرجع السابق، ص 47، السطر السابع عشر.
(3) المرجع السابق، ص 138، السطر التاسع.
(4) المرجع السابق ص 149، السطر الأخير.