أليست المظاهرات التي تخرج من أندونيسيا إلى إيران تضامنًا مع الشعب الفلسطيني دليلًا واضحًا على ذلك؟
أليس مجرد انعقاد القمة تحت شعار انتفاضة الأقصى والتزام أطرافها بالحد الأدنى مكسبًا سياسيًا ممتازًا؟
ثم من قال إن المؤتمر الإسلامي تجمع ديني، أليس من الإجحاف الحديث عن دار الإسلام مقابل دار الحرب؟!
ثم أليست الدولة الإسلامية دولة مدنية لا دينية أصلًا وإن لم تأت التجمعات الإسلامية بثمار إيجابية فإن في التجمع نوعًا من العظة والعبرة وهو أن الذي يمكن أن يجمع البشر هو دين الإسلام لا الاقتصاد ولا الجغرافيا ولا المصالح ثم من قال إن المؤتمرات الإسلامية تعمل بوحي من أمريكا.
أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الأستاذ الدكتور علي القراداغي رئيس قسم الفقه والأصول في جامعة قطر وعلى الدكتور عزيز العظمة، الكاتب والباحث في الجامعة الأمريكية في بيروت.
مقدم البرنامج:
د. العظمة: ألا تعتقد أن وجود منظمة مثل منظمة مؤتمر القمة الإسلامي شيء إيجابي للغاية خاصة وأنها يعني تجمع قادة الدول الإسلامية من كل بقاع العالم تحت راية الإسلام وهو شيء يعني مطلوب الآن في وقت نشاهد فيه كثيرًا من التكتلات في كل أصقاع العالم.
الدكتور/عزيز العظمة:
أعتقد أن منظمة الم?تمر الإسلامي منظمة قد تكون إيجابية حسب ال?وضاع المختلفة وكنت لأود لو كانت لو كان هذا الاجتماع الذي حصل في قطر في اليومين الأخيرين اجتماعًا