10 -الموضع العاشر: بين المضاف والمضاف إليه: وذلك نحو قولهم:"هذا غلام - والله - زيد"وَ"لا أخا - فاعلم - لزيد"وقد أجاز ذلك ابن جني (ت 392 هـ) [1] وابن هشام (ت 761 هـ) والسيوطي (ت 911 هـ) .
في حين صرَّح سيبويه [2] أن الفصل بين المضاف والمضاف إليه قبيح، وهو يجوز في الشعر اضطرارًا.
11 -الموضع الحادي عشر: بين الجار والمجرور:"استقبح سيبويه الفصل بين الجار والمجرور بما يتم به الكلام وبما لا يتم". وأجاز يونس الفصل بما لا يتم الكلام به، كقولك، لا يدي بها لك، ومعناه: لا طاقة بها لك. وبها في هذا الموضع لا يكون خبرًا ولا يتم" [3] ."
ومنه اعتراض (كان) بين الجار والمجرور. نحو قول الشاعر: [4]
سراةُ بني أبي بكر تسامى على كان المسومة العِراب
اعترض بـ (كان) بين الجار والمجرور شذوذًا.
وصَرَّح بذلك العلوي (ت 749 هـ) قائلًا:"وأمَّا غير الجائز فهو الاعتراض بين المضاف والمضاف إليه، وبين حرف الجر ومجروره إلى غير ذلك مما يقبح استعماله" [5] .
12 -الموضع الثاني عشر: بين حرف التنفيس والفعل: نحو قول زهير: [6]
ومَا أدْرِي وسوف -إخَالُ- أدْري ... أقومٌ آل حِصْن أم نساءُ
(1) الخصائص / ابن جني: 1/ 338، وانظر: مغني اللبيب / ابن هشام:2/ 451، وهمع الهوامع / السيوطي 1/ 248.
(2) الكتاب / سيبويه 2/ 280.
(3) المرجع السابق 2/ 280 (الهامش) .
(4) شرح ابن عقيل 1/ 291.
(5) الطراز/ العلوي ص 283.
(6) الاعتراض في اللغة العربية / عبد المنعم عبد الله، ص 37.