فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 457

واعلم-فعلم المرء ينفعه - أن سوفَ يأتي كلُّ ما قدروا

فنبه في الجملة المعترضة (فعلم المرء ينفعه) إلى أن علم الإنسان ينفعه.

5 -المطابقة مع الاستعطاف كما في قول المتنبي:

وخفوق قلبٍ لو رأيت لهيبه - ياجنتي- لرأيتِ فيه جهنما [1]

6 -بيان السبب لأمر فيه غرابة نحو قول الشاعر: [2]

فلا هَجْرُهُ يبدو - وفي اليأس راحةٌ- ... ولا وَصْلُهُ يبدو لنا فنكارمُهْ

فقوله (وفي اليأس راحةٌ) بين السبب لأمر فيه غرابة وهو أن يكون هجر الحبيب مطلوبًا للمحب فهذا غريب.

7 -التقرير في نفس السامع [3] : كما في قوله تعالى: {تالله-لقدعلمتم- ما جئنا لنفسد في الأرض} [4] ،وهناك معان وأغراض أخرى ذكرها البلاغيون [5] .

(1) الإيضاح في علوم البلاغة/ القزويني ص 197.

(2) المرجع السابق، ص 197.

(3) الاعتراض في اللغة العربية / عبد المنعم عبد الله ص 38.

(4) سورة يوسف، الآية 73.

(5) الإيضاح في علوم البلاغة / القزويني ص 197، وانظر: الاعتراض في اللغة العربية / عبد المنعم عبد الله، ص 38 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت