واعلم-فعلم المرء ينفعه - أن سوفَ يأتي كلُّ ما قدروا
فنبه في الجملة المعترضة (فعلم المرء ينفعه) إلى أن علم الإنسان ينفعه.
5 -المطابقة مع الاستعطاف كما في قول المتنبي:
وخفوق قلبٍ لو رأيت لهيبه - ياجنتي- لرأيتِ فيه جهنما [1]
6 -بيان السبب لأمر فيه غرابة نحو قول الشاعر: [2]
فلا هَجْرُهُ يبدو - وفي اليأس راحةٌ- ... ولا وَصْلُهُ يبدو لنا فنكارمُهْ
فقوله (وفي اليأس راحةٌ) بين السبب لأمر فيه غرابة وهو أن يكون هجر الحبيب مطلوبًا للمحب فهذا غريب.
7 -التقرير في نفس السامع [3] : كما في قوله تعالى: {تالله-لقدعلمتم- ما جئنا لنفسد في الأرض} [4] ،وهناك معان وأغراض أخرى ذكرها البلاغيون [5] .
(1) الإيضاح في علوم البلاغة/ القزويني ص 197.
(2) المرجع السابق، ص 197.
(3) الاعتراض في اللغة العربية / عبد المنعم عبد الله ص 38.
(4) سورة يوسف، الآية 73.
(5) الإيضاح في علوم البلاغة / القزويني ص 197، وانظر: الاعتراض في اللغة العربية / عبد المنعم عبد الله، ص 38 وما بعدها.