وما كان هذا ليحدث لولا توفيق الله ثم توجيهات أستاذي الفاضل محمد العبد في إثراء هذا الموضوع.
فهذه رسالتي إن كنت قد وفقت فيما سعيت له فذلك ما أنعم الله به عليَّ، وإن كانت الأخرى فذلك من طبيعة الإنسان، وعذري أني حاولت واجتهدت ..
يا ناظرًا فيما عنيت بجمعه ... عذرًا فإن أخا الفضيلة يَعْذُر
علمًا بأنَّ المرء لو بَلَغَ المدى ... في العمر لا قي الموت وهو مُقَصِّرُ
فإذا ظفرْت بزلة فافتح لها ... باب التجاوز فالتجاوز أجدر
ومن المحال أن ترى أحدًا حوى ... كنه الكمال وذا هو المتعذر
وبعد ..
أتشرف بأن أقدم أسمى آيات شكري وبالغ تقديري إلى أستاذي الدكتور محمد العبد - كلية الألسن جامعة عين شمس- الذي تفضل بالإشراف على هذه الرسالة، فقد خصني جزاه الله عني كل خير - برعايته وإعطائي من وقته وجهده، فقد أفادني كثيرًا بتوجيهاته ولمساته الإبداعية التي تنم عن عبقري مطلع.
فإن كان في هذه الرسالة شيء يستحق الشكر والثناء، فهو لله عز وجل ثم لأستاذي الفاضل.
كما أقدم شكري خالصًا إلى كل مَنْ مدّ إلىَّ يد العون في إنجاز هذه الرسالة من أساتذة أفاضل وفي مقدمتهم الأستاذ محمد القاضي، والأستاذ نشأت عبد الشافي في مدارس الرواد في المملكة العربية السعودية، كما أشكر إدارة المدارس ممثلة بالمشرف العام عبد الله بن إبراهيم الخلف