ضيقة مرحلية، ويبقى متأثرًا بما حولهم من عادات وتقاليد وأفكار رديئة، كعقائد اليهود، والنصارى، والفلاسفة، والنصيرية، والدرزية، والقاديانية، والبابية، والبهائية، والحبشية، والبوتشيشية، والرافضة.
وفي زماننا زعم الرافضة الصفوية-عليهم بهلة الله-: أن الله أمرهم بالشرك والكفر، فيقولون بأنهم يمتثلون أمر الله في ارتكاب الشرك!!! هكذا قالوا، فاسمعوا ما قال طاغوتهم الكبير الرضوي لتعلموا كفر شيوخِهم وآياتهم ولَعَناتِهم الكثيف والغليظ-على حد تعبير ابن حزم-: (أما طلب الشيعة من أصحاب القبور-عليهم السلام-أمورًا لا يقدر عليها إلا الله تعالى فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله، وشفعاء إليه في نجاحها امتثالًا لأمره تعالى) .
وقال الخميني إمام الرافضة-وهو يبين معنى الشرك عندهم-في: (كشف أسراره) (ص:86) : (إن الشرك يتمثل في القول بإلهين، أو: في عبادة ربين، أو: عبادة وثنٍ، أو: كوكبٍ على أساس أن كلاًّ منهما إله، أو: صورة للإله) .
فما دام أن العابد لا يقول: إنه إله فلا بأس بهذه العبادة عند الروافض.
ويقول الخميني أيضًا في: (كشف أسراره) (ص:49) : (طلب الحاجة من الحجر، أو: الصخر ليس شركًا) .
ويقول أيضًا في: (كشف أسراره) (ص:74) : (إذا تم السجود على تراب، أو: قبر من أجل الله وإطاعة أمر الله فإن ذلك ليس كفرًا، بل: توحيد وتعبُّد للإله) .
ثم إن الخميني لجأ إلى أقوال الفلاسفة وهم أضل خلق الله في باب: (الإلهيات) ! ليجعله دليلًا على شركه فيقول في: (كشف أسراره) (ص:94) : (واستنادًا إلى فلاسفة الروح القدامى فإن طلب الشفاعة من الغمام والنبي والذي يصبح بعد الموت كقطعة خشب، أو: حجر، أو: أي جماد آخر لن يعد شركًا) .
وزعم الرافضة أن جعفر بن محمد قال-كما في: (ضياء الصالحين) (ص:141) :
(من زار قبر الحسين(ع) يوم عاشوراء عارفًا بحقه كان كمن زار الله في عرشه).
وقال شاعرهم:
هي الطفوف فطف سبعًا بمغناها ** فما لمكة معنىً مثل معناها