فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 1592

ضيقة مرحلية، ويبقى متأثرًا بما حولهم من عادات وتقاليد وأفكار رديئة، كعقائد اليهود، والنصارى، والفلاسفة، والنصيرية، والدرزية، والقاديانية، والبابية، والبهائية، والحبشية، والبوتشيشية، والرافضة.

وفي زماننا زعم الرافضة الصفوية-عليهم بهلة الله-: أن الله أمرهم بالشرك والكفر، فيقولون بأنهم يمتثلون أمر الله في ارتكاب الشرك!!! هكذا قالوا، فاسمعوا ما قال طاغوتهم الكبير الرضوي لتعلموا كفر شيوخِهم وآياتهم ولَعَناتِهم الكثيف والغليظ-على حد تعبير ابن حزم-: (أما طلب الشيعة من أصحاب القبور-عليهم السلام-أمورًا لا يقدر عليها إلا الله تعالى فليس هو إلا جعلهم وسائط بينهم وبين الله، وشفعاء إليه في نجاحها امتثالًا لأمره تعالى) .

وقال الخميني إمام الرافضة-وهو يبين معنى الشرك عندهم-في: (كشف أسراره) (ص:86) : (إن الشرك يتمثل في القول بإلهين، أو: في عبادة ربين، أو: عبادة وثنٍ، أو: كوكبٍ على أساس أن كلاًّ منهما إله، أو: صورة للإله) .

فما دام أن العابد لا يقول: إنه إله فلا بأس بهذه العبادة عند الروافض.

ويقول الخميني أيضًا في: (كشف أسراره) (ص:49) : (طلب الحاجة من الحجر، أو: الصخر ليس شركًا) .

ويقول أيضًا في: (كشف أسراره) (ص:74) : (إذا تم السجود على تراب، أو: قبر من أجل الله وإطاعة أمر الله فإن ذلك ليس كفرًا، بل: توحيد وتعبُّد للإله) .

ثم إن الخميني لجأ إلى أقوال الفلاسفة وهم أضل خلق الله في باب: (الإلهيات) ! ليجعله دليلًا على شركه فيقول في: (كشف أسراره) (ص:94) : (واستنادًا إلى فلاسفة الروح القدامى فإن طلب الشفاعة من الغمام والنبي والذي يصبح بعد الموت كقطعة خشب، أو: حجر، أو: أي جماد آخر لن يعد شركًا) .

وزعم الرافضة أن جعفر بن محمد قال-كما في: (ضياء الصالحين) (ص:141) :

(من زار قبر الحسين(ع) يوم عاشوراء عارفًا بحقه كان كمن زار الله في عرشه).

وقال شاعرهم:

هي الطفوف فطف سبعًا بمغناها ** فما لمكة معنىً مثل معناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت