1 -من التوحيد والطاعة-
2 -والإيمان بملائكته،
3 -وكتبه،
4 -ورسله،
5 -واليوم الآخر،
6 -والقدر خيره وشره من الله تعالى،
وسائر ما ثبت من أمور الغيب، ومن الأخبار الغيبية التي أخبر بها الأنبياء والرسل-عليهم الصلاة والسلام-وهي كثيرة آمنا بها كلِّها ما علمنا منها وما لم نعلم-على مراد الله، كما قال الإمام الشافعي، ونظم بعض الموريتانيين فقال:
عقيدة للشافعي مشتهرهْ * وهي بِبَيْت نظمت مختصرهْ
آمنت بالله كما الله أمر * وبرسوله كما أيضًا ذكر
الجواب: نعم، العقيدة في الإسلام تقابل الشريعة الإسلامية.
السؤال الخامس عشر: إذا كان الإسلام عقيدة وشريعة فهل العقيدة أمور عملية فقط؟ أم أمور علمية فقط؟
الجواب: العقيدة ليست أمورًا عملية-كما يُشاع هنا وهناك، بل: هي أمور علمية يجب على المسلم أن يعتقدها في قلبه لأن الله أخبر بها بطريق كتابه، أو: بطريق وحيه إلى رسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فلا مجال للاجتهاد فيها لأحد من أهل العلم مهما بلغ علمه واجتهاده خلافًا للروافض الأغرار، والفلاسفة الأغمار، وغلاة الصوفية الأشراروغيرهم كثير من الفرق الضالة.
وهناك من يحصر عقيدته في مسائل مخصوصة:
ومن ذلك ما جاء في آخر نوازل التعزيرات من كتاب: (المعيار المعرب) (2/ 352) سؤال حول نحلة: (المهدي بن تومرت) جاء فيه ما نصه: (جوابكم في قوم فارقوا الجماعة، ويكفرون المسلمين، ولا يأكلون ذبائحهم، ولا يصلون