فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 1592

السؤال الخامس والستون بعد المائة: بما ذا يتحقق هذا التوحيد الذي جاء به الرسل، وعنى الإسلام بتثبيته وتأكيده وحمايته؟.

الجواب: لا يتحقق هذا التوحيد، وتترسخ جذوره وتمتد فروعه، إلا إذا توافرت له وفيه العناصر الآتية:

1 -إخلاص العبودية لله وحده.

2 -والكفر بكل الطواغيت بجميع أنواعها الحديثة، والقديمة، والبراءة ممن عبدها، أو: حكَّمها، أو: والاها من دون الله.

3 -واتقاء الشرك بكل أنواعه وألوانه ومراتبه، وسد المنافذ إليه، ولو بالقوة في بعض الأحيان، (لأن الشرك علة في الأرض يجب أن تنفى) . تأمله

السؤال السادس والستون بعد المائة: سمعت مرة من أحد الصوفية يقول: إن التفصيل الذي ذكره أهل السنة في معنى:"لا إله إلا الله"يسمى توحيد العامة، وهل هذا صحيح؟

الجواب: ما ذكره هذا الصوفي الغالي غلوًا قبيحًا من أن التوحيد الذي أشرنا إليه-نقلا عن أهل السنة-يسمى توحيد العامة، أما توحيد الخاصة فهو الذي يثبت بالحقائق، وكذا قولهم: بأن هناك توحيدَ خاصةِ الخاصة، فهذا كله باطل، وهو نوع من أنواع الدجل العقَدي، والتصوف الفلسفي بحر من القاذورات، وهذا الكبش من تلك الشاة، فكلامه عين الضلال، فتنبه منه وكن يقظًا من ضلال بعض الصوفية، والروافض ومن نحا نحوهما من الفرق الضالة. تأمل.

السؤال السابع والستون بعد المائة: ما هي أنواع العبادات التي لا يجوز أن يقصد بها غير الله؟

الجواب: جميع أنواع العبادات لا يجوز أن يقصد بها غير الله، وهي أنواع خمسة-على التقسيم المشهور:

1 -عبادة اعتقادية.

2 -وعبادة عملية قلبية.

3 -وعبادة قولية، أو: سمِّها: عبادة اللسان.

4 -وعبادة بدنية أو: سمِّها: عبادة الذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت