فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1592

أقول في حق شيخنا العلامة عمر الحدوشي-حفظه الله تعالى:

هَذي تحيةُ حبٍّ خالصٍ مُزجتْ * بالشوقِ، أبعثُها لِحَبر المغرب

عمر بن مسعود مَن له جُمعتْ * شتى الفنون له ربي بإحسانِ

قال أبو البشر الدكالي-أقومه قائلًا:

(شتى الفنون له منا بإحسان) .

وقال تلميذكم شيخنا الحدوشي ذو العصا التونسي:

بلغ شيخي الحبيب حيائي * وكذا سلامي يرنو إليه على استحياء

لو علم الحبيب بسوء بلائي * لهجرني ولذمني بلا استثناء

عذرًا شيخنا قد كسر إبائي * قد جف الوجه من كل قطرة ماء

عذرًا شيخي قد تخلفت ورائي * ما عدت أكسب من الفضائل غير حياء

عذرًا شيخي هذي قلة بلائي * هذا شبابي أضعته في هباء

لا شاه وجهك لكن شاه وجه الرائي * هذا الشباب القاعد غثاء بلا استثناء

قال أبو البشر الدكالي: قال لي شيخنا أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-حفظه الله تعالى-لما أخبرته بأبيات ذي العصا: (نشكره على عواطفه المشبوبة، وأبياته النبيلة على أنها أبيات مكسورة لم تتزن لي) .

قال أبو البشر الدكالي: أما أبيات أخي ذي العصا فقد استعصت على بياني فقلت معلقًا-من المديد-:

قال شبل مغربي ذو عصا من * يُبلغ الشيخ الجليل السلاما

رمت أبغي أجره ناظمًا لهْ * يعتري شعري فقر تنامى

يا أخي قد شيبتني سطور * من قريظ حيكت انتقاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت