الجواب: أعني بها: ترك التكاسل والتواني، وبذل الجهد في أن يصدق قوله بفعله.
الجواب: نعم، فيه أدلة كثيرة: منها قوله تعالى:
1 - (يا أيها الدين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) (سورة الصف، رقم الآية:2/ 3) .
2 -وقوله تعالى: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) (سورة البقرة، رقم الآية:164) .
3 -وقال-حكاية عن شعيب-عليه السلام: (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) (سورة هود، رقم الآية:88) ، وغيرها من الآيات الكثيرة.
السؤال السادس والسبعون: زعمت إحدى الأخوات: أن هناك حقًا خاصًا بالله وحقًا خاصًا بالرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-وحقًا مشتركًا بين الله ورسوله وهل هذا صحيح؟.
الجواب: نعم، هذا الذي ذكرته أختكِ صحيح، وفيه أدلة كثيرة في الكتاب والسنة.
السؤال السابع والسبعون: أرجو أن تشرح لي هذا حتى أزداد علمًا وإيمانًا ويقينًا؟
أ-الجواب: أما حق الله فهو عبادته وتوحيده وحده لا شريك له، وأنواع العبادة كثيرة، سبق بيانها قريبًا في هذه الرسالة.
ب-أما حق الرسول فتعزيره، وتوقيره، وتبجيله، وتعظيمه، في حدود الشرع قال تعالى: (وتعزروه وتوقروه) (سورة الفتح، رقم الآية:9) .
ج-أما الحق المشترك فهو الإيمان والتصديق، والحب، فلا يجوز لك أن تجعل الحقين حقًا واحدًا من غير تمييز ولا فرقان كما يفعل الرافضة، وغلاة الصوفية [1] وغيرهما من المبتدعة، قبح الله من يعينهم من العلمانيين الكفرة الذين يشجعون على هذه القاذورات، فاللهم إنا نعوذ بك من الخبث والخبائث، ومن الرجس والنجس، ومن الشيطان الرجيم.
(1) -انظر: (بحار الحب عند الصوفية) (ص:32) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 39) .