7 -هذا به أراذل الأراذل * فاهوا فهم أسافل الأسافلِ
8 -رفعهم إلهنا الرب العلي * لأسفل لأسفل لأسفلِ
تهكم، رفع الله لأسفل كما يقول على البيانيين زيادة التهكم على ما في البيت رفعه الله إلى أسفل، وفي إشارة إلى الآية الكمريمة: (ثم رددناه أسفل سافلين) !!
9 -وَمَنْ رَأَى إِنْفَاذَ حكم الشارع * فِي قَطْعِ كَفِّ سارق مخادعِ
10 -أوْ: رَجْمِ مُحْصَنٍ أتى بإِمْرِ * فلم يكن مُنَاسِبًا للعصْرِ
أمر إمر-لقد جئت شيئا إمرا-، ومنه قولهم: (أمر إمر) أي: أمر عظيم.
9 -مُعْتَقَدًا أنَّ مِنَ الإِمْكَانِ * حُكْمًا بِغَيْرِ شِرْعَةِ الرَّحْمَنِ
معتقدًا: حال من ضمير في رأى.
10 -هَذَا وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدْ بِأَنَّ ذَا * مِنْ حُكْمِهِ أفْضَلُ مِمَّا أَنْفَذَا
11 -لِكَوْنِهِ حَقًّا قَدِ اسْتَبَاحَا * مَحَارِمَ اللهِ فَلاَ فَلاَحَا
12 -وَكُلُّ مَنْ أَحَلَّهَا فَذَلِكْ * يُفْضِي بِهِ-ذَاكَ-إلى المهالكْ
13 -كما عليه المسلمون أجْمَعُوا * لأنها حوادثٌ وبِدَعُ
14 -أعاذنا إلهُنا من موجبِ * لسَخطٍ من ربنا وغَضَبِ
15 -صلى إلهنا على محمدِ * وآله وصحبِه والمقتدي
التلذذ باسمه وذكر صفاته، التكرار المستحسن المستعذب لا إيطاء آخرها ولذا يصر القلب ذكر صفاته-وكتبه أبو الفضل عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 ربيع الأول 1428 هـ.
والأنبياء والرسل بعثوا بتوحيد الألوهية، وليس بتوحيد الربوبية-فقط، تنبه لهذا.