41 -ذي كِلمةٌ شروطها ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِها كلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ
42 -الكفرُ بالطاغوت فَاجْفُ غَيّا * والعلمُ إثباتًا بها ونفيا
43 -ثُمَّ اليقينُ نَابِذًا للشَّكِّ * بَعْدُ القَبُولُ مُنْقِضًا للتَّرْكِ
44 -فَالإنْقِيَادُ ظاهرًا وباطنًا * طوعًا لها للإمتناعِ بائنًا
45 -فَالصِّدْقُ من قرارةِ الفُؤادِ * لا باللسان وحده فنادِ
46 -يليه إخلاصٌ يُنافي الشِّرْكَا * يا حبَّذَا نفْسٌ تفوح مِسْكَا
47 -فحبُّها وحبُّ أهلها كما * بُغْضُ الذِي عنْ نهجها قد أَحْجَمَا
48 -فمَنْ غدا لِربه موحِّدا * لِجَنَّةٍ عَالِيَّةٍ يَدْخُلْ غَدَا [1]
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره، وسائر المظلومين- في: 19 ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.
الجواب: الذي ينطق بالشهادتين، ثم يفضل حكم غير الله، على حكم الله وأخلاقيات الأعداء على أخلاقيات الإسلام في قرارة نفسه بدعوى التطور والحضارة والتقدم: من أكبر المنافقين، وهناك كلام عجيب للدكتورة سميرة محمد عمر.
السؤال السابع عشر بعد المائة: أرجوك شيخنا أن تنقل لي كلام الأخت سميرة فقد شوقتني إليه؟
(1) -وإن شئت قلت:
48 -* لِجَنَّةٍ عَالِيَّةٍ يَلِجْ غَدَا