الجواب: تختلف الكتب المفيدة في فهم العقيدة باختلاف الناس في فهمهم وثقافتهم ودرجاتهم العلمية، وعلى كل فاسأل مَن حولك من العلماء، فهم أدرى بحالك وقوة إدراكك وتحصيلك للعلوم، ولكن ننصحك بدراسة القرآن فالعقيدة فيه أوضح من كل كتاب، وتدبر معانيه ففيه ما يكفي الحائر، ويشفي عِلَّةَ العليل، ويروي غُلَّةَ الغليل ففيه الهدى والنور، والدعوة إلى كل خير، والتحذير من كل شر، قال الله تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) (سورة الإسراء، رقم الآية:9) .
وننصحك بقراءة كتب العقيدة الصحيحة مثل العقيدة: (الواسطية) بشروحها الكثيرة، وكتاب: (التوحيد) للشيخ محمد بن عبد الوهاب مع شرحه: (فتح المجيد) ، و (تيسير العزيز الحميد) ، لكن أفضل شرح لشيخنا العثيمين، و (كشف الشبهات) ، أفضل شرحه أيضًا شرح شيخنا العثيمين، و (الأصول الثلاثة) ، و (شرح العقيدة الطحاوية) ، و (الحموية) ، و (التدمرية) ، وشرحها: (التحفة المهدية) كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية، و (كتاب التوحيد) لابن خزيمة، وأنصحك بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وهي كثيرة، وكتب محمد بن عبد الوهاب-مع الحذر من بعض الإطلاقات التي قد يفهم منها المبالغة، والغلو في التكفير، وكتب الحافظ بن أحمد الحكمي.
الجواب: اعلم أخي السائل حفظك الله من عقيدة الروافض، وغلاة الصوفية، وغيرهما من الفرق الضالة، أنه قد وردت أحاديث ظاهرها: أن من أتى بالشهادتين حرم على النار، وهي كثيرة، مثل: حديث عتبان-رضي الله عنه-الذي فيه: ( ... فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) (رواه البخاري في:(صحيحه) (11/ 206 - مع الفتح) ، ومسلم في: (صحيحه) (رقم:33) ... ).
وحديث أنس-رضي الله عنه-قال: (كان النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ومعاذ رديفه على الرحل فقال: يا معاذ قال: لبيك وسعديك، قال: ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله إلا حرمه الله على النار) (رواه البخاري في:(صحيحه) (1/ 199 - مع الفتح) ، ومسلم في: (صحيحه) كتاب الإيمان).