قالت أم الفضل-عفا الله عنها-: ومرة قال الأستاذ أبو البشر في رسالة سلمها لشيخه عمر الحدوشي في أول لقاء جمعه به في العاصمة الرباط، في بيت شيخنا الشيخ حسن الكتاني-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على محمد وآله وصحبه-: (أما بعد: فحياكم الله-تبارك وتعالى-شيخي الجليل، اسمحوا لي بتمرير هذه الأبيات التي اجتمع فيها كل داء قد يصيب بنات القوافي! -(بسيط) :
حاذَتْ خيامِي بِشارات تُزَحزِحنِي * في مهجِعِي من حبيب باتَ يَرقُبُنِي
يَا سَيِّدِي بَطَّأَتْنِي سَوْءَتِي خَجَلًا * كَيْفَ اللِّقَا؟ مَنْ يَسُوقُ الطيرَ تَحملُني؟
لستُ الدُّكَّالِي أبا بشْرٍ إذا عَجَزَتْ * عن اهْتِبال الدُّنُو من بحركم سُفُنِي
يَا فَجْرَ لَيْلِي مَتَى تَلْقَاكَ قَافيتِي؟ * قد طال شوقِي لحِبٍّ حلّ يعتقُنِي).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
(تلميذكم أبو البشر الدكالي عفى الله عنه وعن والديه) .