3 -والإسماعيلية [1] .
4 -والنصيرية، وهم أكفر من اليهود والنصارى كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وللنصيرية تواجد قوي في سوريا.
5 -والدروز.
الجواب: العقل الصريح موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعيان منهما أبدًا، وعند توهم التعارض يقدم النقل على العقل خلافًا للمعتزلة وأفراخها، من الروافض، وغلاة الصوفية [2] ومن نحا نحوهم من العقلانيين، فالعقل عند المعتزلة والروافض مقدم على النقل [3] ، ولو أدى ذلك إلى إنكار القرآن، أو: الأحاديث الصحيحة التي تخالف مشربهم وهواهم-ومن العقلانيين الذين يقدمون رأيهم على كلام الله وكلام رسوله في زماننا:
1 -محمد الغزالي،
2 -وأبو رية،
3 -والقرضاوي،
4 -وعبد الحليم أبو شقة،
5 -وعبد الباري الزمزمي،
ومن على شاكلتهم من العقلانيين-أو: كما يسميهم بعض العلماء في عصرنا بـ (أهل الرأي الْجُدُد) .
(1) -قال القاضي عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد في: (دستور العلماء جامع العلوم في اصطلاحات الفنون) (1/ 155) (كتاب الألف: باب الألف مع الألف) ، و (التعريفات) (ص:42) : ("الإسماعيلية": هم الذين أثبتوا الإمام لإسماعيل بن جعفر الصادق-رحمه الله تعالى-ومن مذهبهم أن الله تعالى لا موجود، ولا معدوم، ولا عالم، ولا جاهل، ولا قادر، ولا عاجز، وكذلك جميع الصفات، وذلك لأن الإثبات بالحقيقة يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات، وهو تشبيه، والنفي المطلق يقتضي المشاركة للمعدومات، وهو تعطيل، بل: هو واهب هذه الصفات ورب للمضادة) .
(2) -انظر رسالة: (أسماء أهل الصفة) ضمن نشرة الجامعة السلفية، عدد جمادى الآخرة (1407 هـ) بتحقيق: بدر الزمانى النيبالي (ص:48/ 64) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 34/35) .
(3) -ويرى البعض أن الروافض وغلاة الصوفية بعيدون عن العقل!.