فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1592

2 -لا يضر عندهم مع الإيمان معصية، ولا ينفع مع الكفر طاعة.

3 -الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص، ولا يتجزأ، وإيمان الناس سواء.

4 -لا يجتمع في العبد إيمان ونفاق.

5 -لا يجوز الاستثناء في الإيمان، ومن استثنى فقد شك.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في: (مجموع الفتاوى) (7/ 195) ، و (13/ 97) ، و (28/ 482) -بعد أن ذكر الطوائف المبتدعة-.

والمرجئة ثلاثة أصناف:

الذين يقولون: الإيمان مجرد ما في القلب، ثم من هؤلاء من يدخل فيه أعمال القلوب، وهم أكثر فرق المرجئة، كما قد ذكر أبو الحسن الأشعري أقوالهم في كتابه: (الإبانة) ، وذكر فرقًا كثيرة، يطول ذكرهم، لكن ذكرنا جمل أقوالهم، ومنهم من لا يدخلها في الإيمان، كجهم ومن اتبعه كالصالحي وهذا الذي نصره هو وأكثر أصحابه.

والقول الثاني: من يقول: هو مجرد قول اللسان، وهذا لا يعرف لأحد قبل الكرامية.

والثالث: تصديق القلب وقول اللسان، وهذا هو المشهور عن أهل الفقه والعبادة منهم.

2 -والباطنية القرامطة:

قال شيخنا العلامة محمد أبوخبزة في كتابه: (حكم رؤية الله في المنام) (ص:26 - بتحقيقي) في معرض حديثه على الصوفية الغلاة: ( ... وهذه ثالثة الأثافي ووصمة العار في كُتُب هؤلاء القوم وسلوكهم، وكل من يقف على مثل هذا الكلام من المسلمين السلفيين يجزم أن هؤلاء القوم شعبة من غُلاة الشيعة المتولدين من القرامطة الباطنية الذين يكيدون للإسلام ويعملون جاهدين لنقض قواعده وتخريب حصونه من الداخل بمختلف الوسائل ومتنوع الأساليب، ومن كان على اطلاع على صلة التصوف بالتشيع وفساد الأول لما دخلتْه الفلسفة وسمومها فقلبتْه حِرْبَةً مسمومة وخنجرًا ناشبًا في أحشاء الإسلام وقلبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت